كتبت: هاجر عيد.
لم تكن كلمات رفض تفوهتي بها وقت غضبك، ولا تخبريني أن هذا حديثك المعتاد مع من حولك، لم تكن هينتًا هكذا كما تظنين، كانت كل كلمة تلقيها، مثل سكينًا حادًا يمزق قلبي، ما كان ذنبي من كل هذا، سوى أنني أحببتك، كان يمكنكِ أخباري برفضك بلهجة تخفف من الآلام حبك بداخلي، ولكن لا بأس سأتعافى من حبك مهما كلفني الأمر، لأنني لن أغامر بقلبي، ليدخل ذاك القلب القاسي بداخله يومًا.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر