مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مهزلة السلام في العروبة

 

كتبت: زينب إبراهيم

تقام العديد من المؤتمرات والندوات على الأحوال في الآونة الأخيرة ويتحدثون عن السلام.

 

أي سلام هذا الذي تتحدثون عنه وآلاف الشهداء والأبطال يقتلون على يد الخونة أمثالكم.

 

لما لا يحاكمون على الجريمة الدولية والمجزرة التي قاموا بفعلها في حق أطفالنا؟

 

يتحدثون عن دولة تقام على دماء أطفالنا الأبرياء التي فطرت قلوب أمهاتهم.

 

والدة طفلها الجريح لدى الطبيب كان يعالجه؛ فعادت ولم تجد فلذة فؤادها، أو الطبيب، أو المستشفى.

 

هذه مهزلة تقام بحق العدل والإنسانية في البلاد على حساب من يقام السلام أو تدعون إليه؟

 

لقد أقمتم المؤتمرات، حتى تناقشون أحوال غزة التي لا تعجبكم هل جننتم؟

 

آلاف الأسئلة ولا أجد لها جواب أي حكام هؤلاء الذين لا يرسلون جنودهم، أطباءهم، ممرضيهم، مساعدين، الضباط؛ لحل تلك المهزلة وإنقاذ أطفالنا وإخواننا في سوريا، وفلسطين، لبنان، غزة.

 

ألم يئن أن يرد جميل وقوف سوريا ومحاربتها معنا في حرب 6 أكتوبر.

 

يا للعار لما الحقتموه بالعروبة أي أناس أنتم؟ لقد حلت المصالح الشخصية وحساب العدو الإسرائيلي لن يأخذه بمفرده؛ لأنكم أيضًا ستلاقوا جزاءكم، فالاطفال التي تموت لن تسامحكم حتى نحن.

 

نصر الله قريب، فلا أهل غزة ينتظرون من فئران منكم مساعدة؛ لأن المساعدات الإنسانية التي ترسل هذا ما فعلتموه فحسب، بل وتقولون: لقد قمنا بواجبنا وما يتوجب فعله أي جنان هذا الذي تتفوهون به؟!

 

لا حاجة لتلك التراهات منكم يا للخزي الذي رأينه على أيديكم.

 

حق الشهداء، والأبطال، والجرحى لدى الله سبحانه وتعالى وهو من سيأخذ بثأرهم من الكفار الذين أستحلوا تراب وطننا الغالي ودماء أطفالنا.

 

أنتم كما أنتم سلبت النخوة العربية من دماءكم وتبدلت بالخيانة والعار الذي يلحق بكم حتى يبعثون.

 

إن ما يحدث في سوريا وفلسطين أبرز كم أن العرب خونة وماتت بداخلهم النخوة.

 

غدًا حينما تلاقون رب العزة قولوا له: تركنا أطفالنا الأبرياء وشهداءنا في الاقصى وغزة يموتون على يد الأعداء؛ من أجل مصالحنا الشخصية.

 

وأنت أيضًا أيها الضابط الذي يتوجب عليك أخذ جنودك وجيشك، حتى تدافع عن بلادك، ووطنك، وعائلتك قل: هي ليست معركتي لن أتدخل.