د.محمود لطفي
إبتسم ضاحكا وحين سألوه عن سر ابتسامته قال من وحي الأهات، تعجبت من إجابته وسافرت بخيالي متذكرا المقولة الشهيرة (شر البلية ما يضحك)
وكم هي من الاقوال التي تفسر كثيرا مما يحيط بنا او نراه بأم اعيننا، نعم قد تبتسم من شدة الألم وانت لا تدري هل كان ذلك تخفيفا للالم ام إعتياد عليه!
فتلك الإبتسامة حتى لو كانت شاحبة او ممزوجة بالأسى تعد درع واقي من كامل الإنهيار فحتى لو كانت في وقت قد يتعجب منه البعض وربمايلومك آخرين فلا يهم فالاهم انها تقلل عنك وطأة الاحداث وتخرج من رحم الالم لتعيد بعض من نور الحياة وتظل الابتسامة هي الابتسامة حتى لو كانت من وحي الاهات.






المزيد
لأننا ظهرٌ واحد.. سننجح مهما طال الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري
مجزرة بقلم مريم الرفاعي
الصديق الحقيقي أثمن من كنوز الدنيا بقلم ابن الصعيد الهواري