كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
ولما دق قلبي بعد خيبته دق لقلبك، ولما أفاق من ويلته ما وجد أمنًا سوى في قلبك، إن قلبك الصغير بالنسبة للعالم هو أرض واسعة وعالم خاص بي؛ ففي كل ثنايا قلبك لي موئلا، لقد شهد على حبي لك النجوم والكواكب وحتى الشجيرات التي تزين منزلي، حتى أحلامي لم تسلم منك ولا من شوقي لك، كم أتمنى أن يجمعنا القدر وألا نفترق أبد الدهر يا عزيزي، فالروح بالروح تليقُ، والروح بدون الروح غصة لا تطاقُ، أما بعد فقد تيم فؤادي بك وعشقت عيناي ملامحك الجميلة، أدمنت آذاني صوتك اللعوب، كل هذا يجري مجرى الدم وقد شهده الكون كله ما عدا أنت.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني