مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسلة هل هي السمراء “النص الثاني عشر: صدفه فرايحية” – الكاتب نجم الدين معتصم

.ـ من سلسلة ها هي السمراء
ـ النص الثاني عشر
ـ صدفه فرايحية
ـ محمود عبد العزيز (اغنيه فرايحية)
ـ نجم الدين معتصم

لا اعلم الى اين يسقودني هذا الطريق ولكني أُقن بانني اسير في الطريق الصحيح، الطريق الذي يليق بشخصً تشرد وسط اهله، اسافر على متن عينيك اليك، فهذه الرحله يا سمري لن تكن بهذه الدهشه، فهنالك عقبات الحب لن يتخطاها الاكثر حباً بل الاكثر صبراً، فتحملُها مبني على الظرف في محل عشقاً مفعول لاجله.

لعيون بسامة فرايحيــــــــة
ويا مواني بعيدة ومنسيــــة
والريد من قبلك ما كان ريد
ولا بعدك شفنـا الحنيــــــــــة

هذا الريد يا سُمري لا يصنف شعور يتقلقل في وجداني وقط، بل هو حياةً اخرى تُسطر على اوراق حياتنا، تنفصم منه شخصيةً تجمع ملامحنا، تاخذ مني حبي لك الذي اراه اجمل ما فيِ، وتختار منك انتِ، فانتِ توهج لكل ما اطفه الليل .

بالصدفه لقيتــــــــك يا أثــر
غنيتك الحان ومشاعــــــــر
ورسمتك احلام في الخاطر
عنوان للريدة الابديـــــــــــة

يا مراسي حنيني وافراحــهَ
يا سكة عجيبـة و رواحــــهَ
لمتين دنياي يلحـو صباحــهَ
تصحى الاشواق الورديـــــــة

اغار عليك يا سُمري من كل شئ مذكرا، وددت لو انك لا تنطقين الا بتاء التانيث فقط، لا يهم من يفهك فانا لا احتاج لكلمات لكي افقهك، كل ما احتاجه ان تختبي بين اضلعي من كل عين، فانا على يقين بان كل عين تراك تود لو ان تلقي عليها السلامفقط ، السلام فقط كفيلا بان يسكن في داخله سلام ابدي، ولا يحق لشخصً ان يغمره ما يغمني فيك.

كلمتك عن بكره وبعـــــــدو
عن املو وافراحو وسعـــدو
عن عاشق حافظ لوعـــــدو
لو يليقى معاك لحظه هنيـة

قالت لي نفسي:
ـ هل تغارُ عليها؟
قلت بابتسامة:
ـ لا….
ولكني لا احب ان يـراء جمالها احدً سواي، لن ارحب ان تستنشق عبيرها سوى ريئتاي، فسهام عينيها لاني يحق ان تقتل غيري ، وكما لا يحق لي ان اجول في طرقات لا تؤدي لها؛ وحتى وان كان طريقها مميتً.

سافرت كتير جوه عيونـك
لونت مشاعرك وظنونــــك
ولقيت الدنيا دي من دونك
ذي غربة واحزان وآسيـــــة

يقول محمود دوريش:
“احبك كما لو انني لم احب احد من قبل”
هاكذا جسد المحمودان ما لم استطيع البوح به على اوراق الاعتراف.
احبك يا سُمري …

بنفسج