ـ من سلسة ها هي السمراء
ـ النص التاسع
ـ امضـي يا سُـمري
ـ نجم الدين معتصم
الليلُ رُغمَ ظلامه الشديد فهو الوقت لوحيد الذي تستكين فيه الروح، لذا يا سُمري لا تعجلي ليلك يصخب،
تلك الطفله التي تصرخ داخلك الماً، تُقطع قلبي بصراخها، ولكن هي لا تصرخ رفضً بما اراد الله لها ؛ ولكن تصرخ لاجتهادها وتعبها وليالي طوال قضتها بين صفحات الكتب، و اوارق العمل.
نعم انا اعلم كم تعبتِ ولكن ليس كل فشل يعني النهاية، وانما هو بداية لطريقه يليق بك، بدايه لمغامره تعلمين مخارجها ، فهليب شمعتك ما زال يضي، حتى وان رنحته رياح الانكسار فانه لا ينطفي.
اراء فيك ما اراه فيني، فقد مسك ما مسسني ايضا ولكن حين وجدتك عملت كم جميل هو عِوض الله، سيتجيب، وسيرفحك، وسوف سكون لك من السعاده حظً وفير، د تلك ثقتي بربي، واملي بك.
امضي قدماً يا سُمري ودعي ما حظيتي به اليوم من خيبات فانها ليس النهاية، وامضي لا تهتمي للعثرات، فهي مصلحة الخطوات، ابتسمي يا سُمري فاني احب ان اراك تبتسمين.
تليق بك السعاده كما يليق بي ان امتلك
شخصً مثلك ..
- النـ☆ـم






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر