ـ من سلسلة ها هي السمراء
ـ النص العاشر
ـ بُنيتي
ـ نجم الدين معتصم
أيا سُمري صباح الخير،
صباحٌ بالحبِ بيتغنّى،
بيعزف على أوتار الشوق،
وبإحساسو يلحنّا.
ونفتش في أغاني الريـد،
ولسماع اسمك بنستنا،
لأنك إنتِ ست ريدنا،
وجمال أيّامنا وأمانا.
صباح الخير عليك شوقًا، وهل لي ألّا أشتاق عينيكِ؟
أصبحت أحتضن صورتك على خلفيّة هاتفي، التي أصبحت تسرق نظري رأس كل دقيقة، لأنظر في عينيكِ التي حملت كلمات لا يُظهرها إلّا الصمت.
يُزهِر قلمي بذكركِ كأنكِ الربيع، أو منصف الخريف، فأنتِ أنشودة حلمتْ معاني الوئام، ونسجت حولي فراشات تتراقص على أنغامها، تطير مبتعدةً عني في غيابكِ، ولتعود حاملة طرفًا أعلم ما فيه من مشاعر، ولكن أقرأ مواضع الكلمات.
هذا الشوق يا سُمري يتقصدني في اليوم ستًّا وعشرين ساعة؛ فالدقائق التي تغيب فيها حروفك تتضاعف ثوانيها، وتجعلني كمن تاه عن خارطة النجاة في متاهة العشق وأنفاق الحنين.
هل سنلتقي؟
بحسب ما رأيته في أحلامي: أجل، حتى وإن تغيّر الواقع، فإنني على بُعد شِبر من أن أعانق تلك الأحلام، وعلى بُعد قرن من أن أعانقكِ. ولكن أتمسك بكِ، أبني لأجل طُرقات تحارب زهرة اللوتس، فلا يليق لزهرة مثلكِ إلّا أن يتجمّل بها الأبيض.
يا بُنيّتي، هل تكونين لي؟ فلا زالت كلمات أحلام مستغانمي التي استعرتِها تتردّد في مسامعي؛ ناديتِني بزهر عمري، أكون بعدها ابنكِ. أجهزتُ نفسي لاختبار الأنوثة؛ رغم أني لا أمتلك الوسامة الكافية، لن أركض إن طاردتني رائحتكِ، لأني على يقين بأن الحجز سوف يكون حضنكِ.
قولي يا سُمري، لِمَ؟
لِمَ لا ننجب قبيلة؟
بنفسج…






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي