من روايات الفناء :
كتبت/ :مريم الرفاعي
الجزء الثانى
تعالوا معي إلى قلب الحكايه…….
كان لليلى
ابن عم، لايمت للأخلاق بصلة،
فكان يشرب، الخمر ويلعب القمار،
وكان يطمع بأموال عمه، ولن يستطيع أخذها، إلا إذا تزوج ليلى، فكان يتقدم باستمرار، لطلب الزواج منها، إلا أنها ترفض باستمرار أن ترتبط به،
فمن المحال، أن تجتمع الأرواح الطاهرة بخبائث الشر……
وذات مرة، قرر والد ليلى أن يذهب لأداء مناسك الحج،
وكانت ليلى خائفه جدا أن تبقى وحيده، حاول والدها إقناعها حتى إقتنعت، فودعت والدها،ودموعها تحكي شوقا لمن لم يفارقها غمضة عين،
وذهب والداها واأقدامه ترجع إلى الوراء، معلقا روحه بدرة قلبه ليلى، ووصى عليها ابن عمها،
فقال له: اطمئن لن تجد شخص، تأمنه على ليلى مثلى، لم تعرف ليلى ،ما يضمره هذا الخبيث من المكر بها.
وبدأت رحلة شقاء ليلى ،
فقد كان ابن عمها يضمر لها الشر ؛لينتقم لنفسة منها ،فكان يحضر كل ليلة هو وأصحابه إلى مجلس أبيها ،ويحضر الخمر ويخفي القنينات الفارغة كل ليلة…….
تابعوا القادم من القصه……






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي