كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
بلا أي شك نحن في احتياج دائم إلى الدعم، حيث الدعم يمثل لنا نمو الروح من جديد، وغذاء للسير والنمو النفسي، نحتاج إلى الدعم في حياتنا لكي نستقر ولكي نكمل الطريق.
فمن خلال الدعم:
نكون أفضل على تنشيط الخلايا السلبية إلى خلايا إيجابيه.
نصبح في نشاط أقوى على التحدي ومواجهه الصعوبات.
نشعر بقيمه أنفسنا فتعزز الثقة بالنفس ونتم العمل بتفوق، فنكون مستعدين على إكمال طريقنا مهما لقينا من صعوبات فيوجد من يدعمنًا نفسيًا وروحيا من خلال العبارات ومن خلال الوقوف معنا في تلك المتاهات.
ولكن هل إذا لم نلقى دعم نتوقف على ما نقوم به، وننهي نمو أحلامنا بسبب قله الدعم؟
ولكن أين كيانك ونفسك وإرادتك وشخصيتك؟
هل ما يكوننا ويكون شخصيتك وأحلامك دعم الآخرين؟
لا لا بد أن نعيد صياغه أفكارنا وترتيب نمط حياتنا على الاستقلال بأنفسنا.
بلا نمضي في طريق حياتنا ونمضي للبحث على مستقبل مشرف، وإن كنا معدمين من خلايا الأمل ومعالم الحياه التي لا بد منها، فلا نعلق ما نريد على وجهه نظر الآخرون ، لأن كل شخص له وجهه نظر خاصه منفرده بشخصيته، وإتمام عقدته ومنطق فكره وفلسفه حياته، بل نبني أنفسنا بأنفسنًا من خلال قراراتنا.
وخطه لحياتنا، ونمضي ولا ننتظر دعمًا، لأننا لا ندرك ظروف أحد وإن كان الدعم موجود فليس معنى ذلك أنه سوف يدوم، فنحن نعرف احتياجاتنا النفسية والعقلية، نريد أكثر من غيرنا فننميه بأنفسنا من خلال التجارب والمعاملات والثقافة العقلية، والمدارك العميقة والنظر إلى أحداث بمنظر عام وبحث عميق.
فلا بد أن يكون العامل لنمو جديد ومحاربه الضغوط الحياتية يبدأ منا.
أكمل السير مع الفقد.
هناك دائمًا فرصه أفضل ما سلبت منك.
حاول ولا تيأس.
اخلق الدعم من خلال علاقتك مع الله.
والدعم الحقيقي الذي لا يتخل عنك، بل ينميك القراءة.
لا تعتمد على أحد.
حقًا بلا شك أننا في وقت ما نحتاج إلى الآخرين إلى دعمهم وإلى الوقوف بجوارنا.
ولكن ماذا إذا كان لا أحد يؤمن بنا وبما نريد؟
هل تتوقف حياتنًا على هذه المرحله من الفقد.
لأ بد تصبح حياتنا مستقل بنا ،ودعم الآخرين مهم جدًا ولكن إذا لم يكون لا نكون .
لا لا بل نكون وأيضا بصورة واضحة وهادفه.
لأننا نصنع من قدره معدومه قدره موجوده.
المعنى أنك ما دمت على طريق الصواب تهتدي، وكانت الدعم بجميع أنواعه مفقود، بل الهموم والغموض يمتلئ حياتك، ويسوء الآخرون بك تعقدًا، وتلقى الفساد له مكان مرموق، اكمل بقوه، وكل هذا يصنع منك شخصًا فريدًا.
لا تنحني بل كل عبره يمضي ويسير عليها كثير






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي