كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
ففي كل مرة أحاول أن أتماشى مع الأجواء كالعادة، في تعاملاتي، مع أهلي، وأصدقائي، وأقاربي، كنت أحاول أن أخفي حزنًا قد ملأ قلبًا بالندوب، أحاول أن أتظاهر عكس ما بداخليّ، ولكن كالعادة تخدعني دائمًا ملامحي، ما أسوأها الأحزان! عندما تظهر على ملامح بريئة قد أرهقتها السنين والأيام والشهور، فأين أنتِ يا أنا؟ استيقظي من كم الكوابيس المتتالية، أنتهي من كل أرق قد طال ولم ينتهِ، كفى توهة في وسط دوامة، أعني يا ألله؛ كي أتخلص من كل ما يحدث، لكِ الله يا ذاتي، شفقةً على حالك، وندمًا على ما فقد منكِ.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله