كتبت: أسماء أحمد
كنّا نستغرب من سؤال “ماذا لو كان يسكن جارك صهيون؟!” ماذا صهيوني؟
ونستنكر عدو لدود قاتل أطفال أبرياء بل شعب؛ لكن الذي حدث تشعبه في حياتنا بكل الصور لكل أرجاء العالم.
وفي كل تفاصيل المأكل والمشرب أصبحنا ندخل لهم دخلًا ليقتلوا أشقاءنا دون أن نشعر، فأرادوا هدم الحضارة.
فبدأوا بهدم الأسرة حيث تغير وتغيب دور الأم وتخجل من أنها ربة منزل، وهدم التعليم المتمثلة في المعلم أن لا تجعل له أهمية في المجتمع وتقليل مكانته.
حتى يحتقروه طلابه، وأسقطوا القدوات؛ فعملوا على العلماء والمفكرين وطعنوا فيهم وقللوا من شأنهم والتشكيك فيهم.
حتى لا يسمع لهم أحد ولا يُقتدى بهم؛ فإذا اختفت الأم الواعية، والمعلم المخلص، وسقطت القدوة.
فمن سيربي النشئ القادم على القيم؟






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”