كتبت: مريم نور.
أحيانًا نصل إلى مرحلة متوسطة بين جملتي “ليت الزمان يعود”، و “لعل القادم أفضل” ؛ فلا نستطيع الرجوع للحظات الألم التي تركت ندبات كثيرة في روحنا، ولا نملك الطاقة الكافية و الأمان الذي يجعلنا متحمسين لما هو قادم ؛فقط نفر إلى الخيال نسبح بين لحظاته نرى لحظات السعادة التي تمنيناها ولم ننلها، والأشخاص الذين أحببناهم و تمنينا الحياة تخلو بنا معهم فقط.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر