كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تقدمت خطوة لأصف ما بداخلي بقلمي، فتأخرت خطوات حتى عجز قلمي عن كتابة ما أشعر، شعرت إنّ رأسي ينصهر مِن لهيب أفكاري وشعرتُ بثقل الكون أجمعَ، كنت أُحاول أن ألملمَ بقاياي؛ لأبدو وكأنني بخير ولكن فضحتني دموعي لأنها أمتزجت بِحِمَم رأسي، حتى أبيضت عيناي فما وجدت حولي قلمي الذي كان بئر أسراري.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول