كتبت: نورهان علاء.
طَالعت إنعكاسها بإنكسارٍ شديد، فرت دمعت حزنٍ من جوف أعينها تحاكِ ألمُها، ظلت تبحث عن ذاتُها داخل هذا الإنعكاس أين ذاتُها القديمه التي كانت خفيفهٌ كالفراشه؟مُضيئهٌ كالبدر في ليلة كماله، رقيقةً كالورده عند تَفتُحِيها، أين هو؟ أجهشت بالبُكاء، لم تجد شئ سوىٰ فتاةٌ ضعيفة، كُسرت من جميع مَن كانوا حولها حادثُها صوتًا مِن داخلها يُجيب : توقفِ عن البكاء، لم تستطع بل علىٰ نحيبُها زچرها هذا الصوت قائلًا: اُنظرى إلىٰ المرآه، أقامت رأسها ببطء تطالع ذاتها مرة اُخرى، اُنظرى جيدًا، نظرت ولم تجد شئ، لم تُدرك ما الذى يُريده هذا الصوت قال : أنتِ هنا ، ذاتك بَداخلُكِ، أنتِ جُرحتِ من اُناس لم يستحقونكِ؛ لذلك اُريدك أن تَبقي قوية، وأن تستعيدي ثقتُكِ بنفسكِ، أنتِ جميلة في جميع أوقاتُكِ، انتِ لستِ سيئة بل هم من أساء إليكِ، اُريد أن أراكِ دومًا سعيده؛ لذلك كونِ نفسكِ فقط، لأجل نفسكِ وليس لأجل الأخرين، أحيي حياة سعيده؛ لأجل رُوحكِ الطاهرة وقلبكِ الأبيض، لأجل إبتسامتكِ الجميلة التي كلما أراها أغار عليكِ من مَن يَراها؛ لذلك أرجوكِ إبقي دومًا سعيدة مهما حَدث.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى