كتبت: زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
ليه سبتني أعاني
وكان بالنسبة ليك عادي
هو جرح قلبي ليك إيه؟
فاكر دموع عيني هينة كده
أنت اللى كنت في الفرح بسمة
وفي عز الوجع كنت ضمادة
دلوقتي جاي عشان تجرحني
وأنا كنت فكراك أنك حبيبي
ضحكتك كانت بترد الروح
دلوقتي أنت بقيت جرح
آه يا اللى كنت بحبك من قلبي
كسرت كل دقة فيه وروحي
بموت من جوايا وبقول تمام
لوحدي بصرخ وببص ليك بلوم
مكنتش اعرف أنك ممثل بارع
ولو في لحظة جه في بالي توجع
قلب حبك وعيون عشقتك
دلوقتي بس ظهرت حقيقتك
اللى خبيتها وراه كلامك وحبك
اللى ماليان خبث وكدب ومكر
أنا حبيتك من غير أي تفكير
ودلوقتي بندم على الإختيار
في كل لحظة كنت أنت القرار
اللى يبكيني مش يفرحني
وفي الألم يوجعني مش يداوي
ولما احتاجك تكون سكين يدبح
وفي عز خوفي كنت بتروح
وتسيبني للخوف يقتلني ببرود
وأنت كنت عني على طول بعيد
كنت بشوفك فارس أحلامي
دلوقتي بقيت شبح كوابيسي
عشت حياتك كلها بمئة وش
وبتجي عليا بكلام زي الرشاش
يقتل صاحبة من غير ولا كلمة
ولا يبص على دموعه مرة
أنت اقسى من الذكريات
اللى ماليه كل مكان والطرقات
في كل حته بلاقيها معايا
وأنت زيها بتبكي عنيا
وأنا بزعل على نفسي
واللى حبك كان قلبي
دست عليه من غير رحمة
وقلبك مايعرفش غير القسوة.






المزيد
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس