كتبت: سهيلة سليم”زهرة مايو”
خايف
ولأول مرة أكون خايف
لايبُوح قلمي على اللى جوايا
وينتصر خوفي
بواقي الضحك في مرايا
ومتشعلق مابين الآه والضمة
ملهوف على تحرير نسايم ضحكتي
فبميل هنا
في الركن الأحن من الدولاب
على شال أبويا
علشان يرجعلي الحياة
أو حتى ألمس رِقته/ضحكته وخطاه
ويفوح المكان بالنور
وياخد قلبي وياه
هِنا كل شئ جايز
من السهل إنك تنحني وقت الضياع
وتناجي ربك للصباح
ساعة مابرفع عيني للدنيا
يقابلني طير مكسور الجناح
فبخاف
وارجع تاني للحيرة.






المزيد
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
ظننتني أكسر بقلم ملك برهان