كتبت: إيمان محمد حمزة
كان “بول كوغر” رئيس جنوب أفريقيا في أواخر القرن التاسع عشر، وقد أشيع بأنه أخفى عدد ضخم من العملات الذهبية، مما أثار الطامعين وصائدي الكنوز للركض بحثًا عن هذا الكنز.
لقد بدأت حركة تمرد ضد النفوذ البريطاني على جنوب أفريقيا عام ١٨٩٩م نتج عنها حرب “بور”، وقد كان ما يشغل الثوار هو السيطرة على مناجم الذهب الضخمه، المنتجدة للعملات الذهبية، الداعمة للثوره الموجود في “ويتواترسراند”، وقد تم صك كل عمله بوجه الرئيس “كروغر” منقوشًا عليها، ويتم تخزينها في خزائن العاصمة “بريتوريا”.
أثناء الحرب أمر الرئيس بأن يتم نقل الذهب وإخفاؤه في منطقة “لوفلد” إذا ما إقتربوا من الهزيمة، وحين آن أوان ذلك تم نقل الذهب بالعربات، ولكن هوجم الجنود المسؤلين عن نقل هذا الذهب، وتم قتلهم جميعًا، لكن البعض منهم تمكن من الفرار بالذهب، وأخفاه عن أعين أي أحد.
ولكن تمت مهاجمتهم مجددًا وتم القضاء عليهم، فلم يعد هناك أحد حي يعرف عن مكان الكنز، ولا حتى الرئيس نفسه الذي أمر بنقل الكنز، والذي تم إجباره على الخروج من بلده، وطلب اللجوء إلى سويسرا حتى توفى بعد أربع سنوات، دون أن يعلم حقيقة ما حدث مع العملات التي تم تهريبها.
ومرت الأعوام ولم يعثرعلى هذا الكنز أي أحد، ولكن من وقت لآخر يعثر أحدهم على إحدى هذه العملات في أماكن متفرقة في جنوب أفريقيا، مما يجعل صائدي الكنوز يستمرون في المحاولة، ولكن أين هذا الكنز؟ وهل هو في مكان واحد، أم مبعثر هنا وهناك، أن تم توزيعه أثناء إخفاؤه بواسطة جنوده الحارسين؟






المزيد
النشر الصحفي بين الاحترافية والمحاباة: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مهنية الصحفي؟
كرة القدم… بين الحلم والإيمان
اكتفِ بنفسك: دليل حب الذات المستقل