. بقلم /أرزاق مُحمّد
أنا وأختي كجناحي فراشة تُحلقُ نحو الأُفق بحب وتألُّق ، ماإن ينكسرُ أحد جناحيها تبقى عاجزة عن التحليق ، كذلك نحنُ لاننهض إلا ببعضنا ولانمشي إلا سوياً ،نخطوا خطواتنا بتوازٍ يبهج الرؤية ، لاينقصني إلا هي ولاأُكملها إلا أنا ،لم تكُن أختي الكبرى فحسب بل توأمي وملاذي هي جسري الذي أعبر منه إلى النور ، ينشَطرُ قلبها حزناً لحزني ، ونجاحي لاأرى له إزدهاراً إلا في صدرها ، مرآةُ روحي التي ماإن نظرتُ إلى المرآة رأيتُها ولم أراني فقط ، نحملُ ملامح بعض بشكل يثيرُ الشك لمن يرانا ، ماإن تُذكر هي إلا وذُكرتُ أنا معها ، نحملُ صعوباتنا معاً ، ونسندُ أنفسنا ببعضنا ، نُهوِّن نُربِتُ على كتف بعضنا بِكُلِّ حُب ، لم تُحِبني لمصالح ولن تُفلِت يدي بموقف ،هي أميرة أبي الأولى وأنا أميرتهُ الثانية ، ونحنُ معاً رُفقاء درب ، وونساء الطريق ، ومُحاربّي اليأس ، ودكاترة المُستقبل بإذن الله !






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى