كتبت: مريم محمد خليل
أقف هنا مكبلة اليدين والقدمين مزهولة مما يحدث، أرى خيلي أمام عيني وأحلم بي وأنا أمتطيه؛ ولكن هذا لم ولن يحدث، لم كل تلك العادات المقيدة؟ لم الفتاة لا تركب الخيل في مدينتنا؟ يحرم كل شيء من أجل ماذا؟ بسبب نظرة المجتمع والناس، نحن لسنا وحدنا في هذا العالم، سئمت من كل تلك الخرافات والتراهات التي أسمعها كل يوم إلى متى سيظل الوضع هكذا، إلى متي سأظل مكبلةً من أجل المجتمع والعادات والتقاليد ؟






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد