كتبت: روان مصطفي إسماعيل
جُرحت بعين الهوى، جُرحًا غائرًا قد طَوى، ودماء جرحي تُزرف لقلبي المُرتوى، قد خابت الأمال به ولاذ في مطافه بالنّوى، إياك وعينٌ تغلي من الحسرة، إياك وقلب شاكته الآثام.

كتبت: روان مصطفي إسماعيل
جُرحت بعين الهوى، جُرحًا غائرًا قد طَوى، ودماء جرحي تُزرف لقلبي المُرتوى، قد خابت الأمال به ولاذ في مطافه بالنّوى، إياك وعينٌ تغلي من الحسرة، إياك وقلب شاكته الآثام.
المزيد
شكرا” يا ذاكرتي بقلم الكاتبة فاطمه هلال
أنت ونفسك بقلم سها مراد
كن مؤثرًا… وصاحب قلبٍ طيب بقلم علياء حسن العشري