كتبت: روان مصطفي إسماعيل
جُرحت بعين الهوى، جُرحًا غائرًا قد طَوى، ودماء جرحي تُزرف لقلبي المُرتوى، قد خابت الأمال به ولاذ في مطافه بالنّوى، إياك وعينٌ تغلي من الحسرة، إياك وقلب شاكته الآثام.

كتبت: روان مصطفي إسماعيل
جُرحت بعين الهوى، جُرحًا غائرًا قد طَوى، ودماء جرحي تُزرف لقلبي المُرتوى، قد خابت الأمال به ولاذ في مطافه بالنّوى، إياك وعينٌ تغلي من الحسرة، إياك وقلب شاكته الآثام.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر