كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
“وعن جمال الأخلاق أتحدث”
إذا كان الجمال يجذب العيون؛ فالأخلاق تجذب العيون والقلوب، فتحلىٰ بها؛ لأنها المنجية.
الجمال سيزول يومًا ما، ولن تبقي إلا الأخلاق الجميلة، والنفس الطيبة، والروح النقية المحبة للخير، من كانت أخلاقهُ حَسُنه؛ سوف يظل ذكره بالخير دائمًا، وسيتذكره كل الناس، سيفرح الناس عندما يذكر إسمه أمامهم، سيقولون كان يفعل هذا وهذا، سيدعون له لا عليه، من كانت أخلاقه حَسُنه؛ عندما يمر علي قومٍ سيقولون: ابن من هذا؟ بارك الله في وَالِدَيْهِ، سيدعون لمن رباه؛ فاحرص دائمًا أن تجعل الناس عندما يرونك يدعون لمن رباك، وأنجبك لهذه الدنيا، لمن علمك أساس وقواعد دينك، لمن علمك مكارم الأخلاق وجعلك تتحلىٰ بها،
لمن علمك قراءة القرآن وحفظه، لمن علمك سنن النبي صلى الله عليه وسلم وقصص الانبياء، والمرسلين، والصحابة، لمن علمك الصلاة، لمن علمك الصبر علي البلاء، لمن علمك اللجوء لله دائمًا، فتحلىٰ بالأخلاق الجميلة الطيبة، اِدعُ بالخير لكل الناس؛ فنحن في هذه الدنيا للعبادة، لا للعداوة، والحرب، والنفاق، والكراهية، كن كما يريد ربك، كن محب للصلاة والزكاة، والصدقة، والحج، كن طيبًا تعش مُحِبًا، وتمت مَحْبُوبًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر