مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مقال: لن نتخلَ عن فلسطين

 

كتبت: فاطمة الزهراء عماد

 

مقال: لن نتخلَ عن فلسطين

ثمانية عشر يوماً ولازال القصف مستمر على غزة بلا توقف، اعداد الشهداء يقارب على عشرة آلاف شهيد، وهناك الكثير من الجرحى

أشخاص تحت الأنقاض

ومازال يوجد أشخاص تحت الأنقاض.

وحتى الآن لم تقم أي دولة عربية بمساعدة فلسطين حقاً.

يفعلون فقط مؤتمرات لا جدوى منها ولا تنفعهم بشيء.

لم يستطيعوا أن يرسلو سوى القليل من الطعام والأدوات الطبيه، بعد أن سمحت لهم إسرائيل وامريكا أن يرسلوا المساعدات عبر معبر رفح بمصر.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0TQNMcpSj2WdExX79Xddm1mLwRvP2XzPxQytsD6o6yAN5xxeaSsdgiv9pn2sWoVNHl&id=100083169136879&mibextid=2JQ9oc

الدول العربية:

اثنين وعشرين دولة عربية لم يستطيعوا أدخال المساعدات إلا بعد أن سمحت لها إسرائيل وامريكا.

يا أسفي على العرب.

أيعقل أن جميع المسلمين على وجه الأرض لا يقدرون على هذه الدولة.

التي هي في الأساس ليست دولة بل هم مجموعة من البشر مشردين ومشتتين أقامت لهم بريطانيا وطن على أراضي فلسطين.

شتتهم الله عزّ وجل أربعون سنة على الأرض.

لم يكن لديهم وطن ولا اي شيء.

وبعد كل ذلك يقولون أن فلسطين أرضهم وهم من أحق بهذه الأرض.

بالله هذا كلام لا يعقل، العالم كله يعلم أن إسرائيل محتله

https://everestmagazines.com/archives/53129

الأراضي الفلسطينية:

 

وإن اردت أن تعرف مدى كذبهم وغشهم عليك أن تنظر إلى التاريخ الفلسطيني.

حيث أن أول من سكن الأراضي الفلسطينية هم الكنعانيين وهم قبائل من شبه الجزيرة العربية.

وليس هم أول من سكن الأراضي الفلسطينية.

بل هم أيضاً يعترفون في توراتهم المحرفه أن الكنعانيين عاشو في الأراضي الفلسطينية قبل اليهود.

لماذا نحن متخاذلون هكذا فهذه القضيه تخص المسلمين جميعاً.

بالله عليك هل لو جاء إليك شخص وأراد أن يأخذ منزلك رغماً عنك، ماذا ستفعل به؟

حتماً ستقتله دون تردد منك.

هذا الشخص نفسه يفعل ذلك مع فلسطين لماذا لم تفعل شيء لها.

لماذا أنت صامت، فلسطين دولة المسلمين جميعاً ويجب أن ندافع عن هذا الوطن حتى الممات.

https://everestmagazines.com/archives/53137

لا تكن صامت هكذا.

والله سنحاسب جميعاً عن صمتنا هذا.

نحن عار على هذه الأمة إن لم نحمل همومها.

لن نتخل عن فلسطين، وستظل فلسطين عربية.

إما النصر أو الشهادة.