كتبت: سارة عماد.
لا عليك يا صديقي، لماذا تفكرُ بِكل هذه الأفكار، والأمور المعقدة، والسلبية؟ فكل شيءٍ سوف يُحل، إن أعدتَ التفكير في هذا الأمر الذي تظن أنه مُعقد، وكل هذه المشاكل الذي تعتقد أنها ليس ليها حلول سوف تجد أن كل هذا سوف يُحلُّ بطريقةٍ واحدة ياصديقي، وهي الصلاة؛ الصلاة ياعزيزي هي مفتاح لكُل الأزمات، الصلاة نور للوجه، وراحة، وسكينة للقلب، وتهدئة للنفس؛ فإن ضاقت بِك الدنيا، وأغلقت الأبواب في وجهك، والحزن ينهشُ قلبُكَ، فعليك بالصلاة، فإن اللّٰه هو الذي يسمَعُك، ويراك، ويعلم ما بداخِلُك من حزن، والآم، ولكِن ينتظر رجوعك إلى سجادة الصلاة، وخشوعك في قرآءة القرآن، وإنحنائك في السجود، وتَقُولَ لَهُ يارب ياربي إني عبدُكَ الضعيف بين يديك، فإعفو عني، وإجبر بخاطر قلبي، وإغفر ليّ؛ فإنك عفوٌ غفور.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري