مفتاح المعرفة
بقلم الكاتبه / ريحانه الأدب المصريه رويدا جمال الحداد
في مسيرة الاكتشاف، يحتاج الإنسان إلى مفتاح يفتح له أبواب الفهم، مثل قطرة الندى الأولى التي تنعش التربة الجافة، فتتحول إلى سيل جارف من العلوم والمعارف. وكما قالوا: “إن أول المطر قطرة”، ولابد لكل بناء عظيم من مفتاح صغير يفتح له الأبواب.
وللعلم كذلك، تبدأ شمعة صغيرة تضيء الظلام، ثم تتنامى وتكبر، فيصبح نورًا ساطعًا يُنير الطريق، وجذوةً ملتهبة تحرق قيود الجهل وتفتح أبواب الفهم، فتكون نورًا يهدي الحائرين وينير دروب الباحثين.
العلم هو السلاح الذي يفتح الأبواب المغلقة، ويكشف الأسرار المخفية. العلم هو القوة التي تمكن الإنسان من تحقيق أحلامه، وتجعل منه قائدًا في مجتمعه. العلم هو النور الذي يضيء الطريق، ويهدي الإنسان إلى الصراط المستقيم.
فلنكن كالشمعة التي تضيء الظلام، ولنكن كالنهر الذي يروي الأرض القاحلة. ولنكن كالعلماء الذين يبحثون عن الحقيقة، ويهدون الناس إلى الصراط المستقيم.
العلم هو الحياة، والعلم هو النور، والعلم هو القوة. فليكن العلم شعارنا، ولنكن دائمًا في طليعة الباحثين عن المعرفة.
العلم يفتح لنا أبواب الفضاء، ويجعلنا نستكشف أسرار الكون. العلم يجعلنا نتحكم في قوى الطبيعة، ويجعلنا نستخدمها لصالحنا. العلم يجعلنا نتواصل مع العالم، ويجعلنا نتبادل المعرفة والخبرة. العلم يجعلنا ننمو وتتطور، ويجعلنا نصل إلى القمة. العلم هو مفتاح التقدم، والعلم هو طريق النجاح. العلم هو الذي يجعلنا نستكشف الفضاء، ونكتشف أسرار الحياة.
||نحب فنتوب ونشتاق فندعو||
النعم الإلهية واسعة؛ فمنح قلبي حبًا جاء بلا توقع، حب صادق نقي يشبه الهواء، يتحدث ويعبر عن مشاعره بدعاء من القلب، تنبع منه الرحمة والصفاء والبركة؛ فيزداد الحنين والشوق المحتشم فيكثر الرجاء، ويتبدد الاعتراف لإصلاح الشعور. يا له! من نعمة أعطيت فأخفيت لتبقى.
النعم الإلهية لا تعد ولا تحصى، فهي تتدفق على قلوبنا مثل نهر جارف، تحمل معها الحب والرحمة والبركة. فمنح قلبي حبًا جاء بلا سابق إنذار، حب صادق نقي يشبه الهواء النقي، يتحدث ويعبر عن هواجسه عشاجسه بدعاء قلبي، يفيض بالرحمة والصفاء والبركة؛ فيزداد الشوق والحنين المحتشم فيكثر الرجاء، ويتبدد الاعتراف لإصلاح الشعور.
هذا الحب هو الشمعة التي تضيء لي الدنيا، وهو السند الذي أستند عليه في الأوقات الصعبة، وهو الأمل الذي يجعلني أستمر في الحياة. إنه الحب الذي يجعلني أشعر بأنني حي، وأنني جزء من هذا الكون.
فلندعو الله أن يحفظ هذا الحب في قلوبنا، وأن يجعله قوة لنا في الحياة، وأن يبقيه دائمًا فينا، حتى إذا جاء يوم الفراق، يبقى الحب باقيًا في الذكرى، ويبقى الدعاء مشتعلًا في القلب، ويبقى القلب ينبض بالشوق واللهفة، وتبقى الروح تتأرجح بين الذكرى والرغبة، وتظل الحياة تستحق العيش، لأن الحب باق، ولأن الدعاء مستجاب، ولأن الله معنا.
ريحانه الأدب المصريه رويدا جمال الحداد/ جمهورية مصر العربيه.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي