تأمل كيف يقع الإنسان في مغالطات التفكير دون أن يشعر، وكيف يمكن أن يُخدع بسهولة فيقع في شرك الاحتيال الفكري.
من ذلك مثلًا أن يعترض أحدهم على فعل خاطئ ارتكبه شخص ما، فيرد الآخر قائلًا:
“وأنت تفعل الشيء نفسه، فلا تحدثني!”
هنا يكون قد وقع في مغالطة شخصية؛ إذ بدل أن يواجه خطأه أو يناقش صحة الفعل، انشغل بتوجيه النظر إلى عيوب الطرف الآخر.
وقد يكون هذا عن قصد للهروب من الاعتراف بالخطأ، أو قد يقع فيه تلقائيًا دون وعي منه.
إن مثل هذه المغالطات تكشف أن التفكير السطحي يقود صاحبه إلى إهمال جوهر القضية، والانشغال بما لا صلة له بالموضوع.
ولذلك، وجب على الإنسان أن يتمهّل في إصدار أحكامه، وأن يحرص على النظر في صلب المسألة بدلًا من الالتفاف حولها.






المزيد
حماية حقوق المؤلف في العصر الرقمي
ضوء هادئ
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق