مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مع صناع السعادة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة ملك هاني أسم يلمع منذ سنوات

 

حوار: سارة الببلاوي

ذُكر عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول بأحد الأحاديث ذاكرًا الأطفال بكلام فيما معناه أن الله يرحم تلك الأمم برحمته للأطفال، لأنهم لاحول لهم ولا قوة فتنزل الرحمة على الأمم بسببهم، وهذا حب كبير من الله للأطفال، ويجب أن يقابله طاعة وحب ومودة من الأطفال لربهم العزيز.

وصغيرتنا تلك المرة أحبها الله وأحبب الملايين في تلقائيتها وعفويتها، هي مثال لابد أن يحتذى به من أطفال جيلها، تلك الصغيرة السن كبيرة الموهبة والإبداع، التي وهبها الله العديد من المواهب منهم موهبة الإلقاء، فعندما تشدو بلسانها الطليق تخطف قلوب السامعين لها.

ملك هاني إبنة الصف الخامس الإبتدائي، فتاة ذاع صيتها منذ نعومة أظافرها وهي وجهة لكل الحفلات المدرسية والمؤتمرات والندوات، وتم إستضافتها قبل ذلك على مسرح ساقية الصاوي من قبل العديد منهم على سبيل المثال وليس الحصر مع فريق عمل كبسولات لغوية.

وظهرت في مهرجان قادرون بإبداع مع سيادة وزير التربية والتعليم، ومع وزير الشباب والرياضة.

وتم استضافتها في العديد من البرامج التليفزيونية المختلفة، وألقت العديد والعديد من القصائد المختلفة للكثير من الشعراء المعروفين وغير المعروفين فتعالوا معنا بجولة كتابية صغيرة لنعرف أخر تطورات حياة السندريلا الصغيرة.

أوضحت طفلتنا معرفة عن نفسها “أنا ملك هاني، أبلغ من العمر عشر سنوات، ألقي الشعر بأنواعه المختلفة العامي والفصحى، القديم والحديث، لشعراء معروفين وغير معروفين أعشق التمثيل وكذلك التقديم، وبدأت حديثًا بمجال الكتابة وأصدرت لي أول قصة بعنوان “الصاحب ساحب” بمعرض الكتاب الماضي الصادر عن دار نشر نبض القمة، وحصلت مؤخرًا على ماجستير مهني مصغر في تنمية مهارات القيادة والإدارة من أكاديمية انطلاقة للعلوم الإدارية والبحث العلمي”

وأكملت ملك حديثها معنا قائلة: “أتعمق بمجالات كثيرة حتى أنال العلم والمعرفة، ولكن سيظل إلقاء الشعر الموهبة الأحب إلى قلبي، والذي أجد معه نفسي وذاتي”

وتابعت صغيرتنا قائلة في حديثها: “أمي هي الداعم الأول لي منذ ولادتي وإلى الأبد”

وتابعت ملك قائلة عن ألقابها المتعددة “أصبحت سفيرة الطفولة عن طريق حضور الكثير من الحفلات، والتحدث بإسم أطفال مصر وتقديم بعض النصائح الصغيرة لأبناء جيلي، وكذلك حصلت على لقب ياسمينة الشعر من خلال مسابقه دولية والتي حصلت بها على المركز الأول فأطلق هذا اللقب رئيس المسابقة أثناء تكريمي حيث حدث ذلك بإتفاقه مع باقي الحضور وأطلقوا لقب ياسمينة الشعر، وكذلك لقب السندريلا أيضًا كنت في أحد المسابقات ومن خلال إلقائي لبعض القصائد قرروا إطلاق لقب السندريلا”

وتابعت ملك موضحة عن ظهورها مع برنامج صناع السعادة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك “كان ظهوري معهم بمثابة كرم من الله لي حتى، فقد كانوا سبب سعادتي حقًا في الوقت الحالي، ولقائي بهم لاقى إعجاب الملايين من الناس ما بين أطفال وكبار، وهم قرروا أن يكونوا داعم لي عن طريق صفحة خاصة بإسمي تحت رعايتهم وهذا الشيء هو من فضل الله وتوفيقه وكرمه”

https://fb.watch/kpRCmfv7WG/?mibextid=Nif5oz

وعادت ملك لحديثها عن كتابها الأول قائلة: ” أول عمل لي كان قصة بعنوان “الصاحب ساحب” فكما قال رسولي الكريم “المرء على دين خليله” وكان الفضل في ظهور هذا الكتاب بمعرض القاهرة الدولي يرجع لعمو وليد عاطف مدير الدار الذي يدعمني دائمًا في كل خطواتي.

وأكملت ملك موضحة مسيرتها قائلة: “تم استضافتي في مئات الحفلات أهمها حفلات وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة ودار الأوبرا المصرية.

واختتمت ملك حديثها معنا قائلة “أنها تود أن تصبح إعلامية مشهورة وسعيدة بهذا الحوار مع إيفرست التي تعتبر أحد أهم داعميها، وأنها تحب إيفرست كثيرًا”.

وفي نهاية حواري لا أنسى أن أنوه أن الأطفال هم أمانة الله على هذه الأرض، هم نبتة صغيرة تحلم بهذه الدنيا أحلامًا وردية، ويجب علينا أن نرعاهم وندعمهم ونكافح من أجلهم، لا أن نقف أمام مستقبلهم ونحاربهم بهذه الصورة الغير لائقة.