كتبت: روان مصطفى إسماعيل
مغلوبة على أمري ومن أمري أستجير، لعل مجاراتي للعويل تُجدي، وما كاد الدمع يسيل من عيني حتى حُرم عليّ الدَمع، تكبلتُ في السراء والضراء بالكتمان، أقحمني رغما عني في التراكمات، فصرت أنازع في صمت يلوح بي بعيدا عن النور، ساء التعبير وساءت روحي في العويل الضعيف، كطفل يبكي خِلسة قبل أن تراه أمه.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد