كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
كنتُ أحارب الجميع من أجل الحصول على حقوقي، وتحقيق أحلامي حتى عائلتي التي لم ترى فائدة من تلك محاولاتِ؛ لأنني سأترك كل شيء وسأكون ربة منزل مثل جميع النساء، ولأكون صادقة أحيانًا كنتُ أفكر أن أحاديث الناس صحيحة، حتى وجدت نبتت حلمي تنمو يومًا بعد يوم أمام عيني، وجاءت لي الفرصة المنتظرة؛ لتحقيق كل أحلامي ولكن مقابل هذه الفرصة، علي محاربة جيش كامل.
صمتُ لدقيقة لأفكر؛ ثم قلت ولماذا لا؟
الحياة معارك وحروب سواء كانت الحرب مع النفس أو الناس، فماذا يحدث لو حاربت من أجل حلمي ومكاني، وبدأت الحرب وكنتُ كالأسد بكل قوته وشراستهُ، واستخدمت كل قوتي وأسلاحتي؛ لتحقيق هدفي والغريب ما حدث، لقد أصبحت مهزومةٌ كَجُندِي حارَب جيشًا؛ ليَستَرِدَّ قلعَتُه والغَرِيب أنَّه عندَما دخَل وجَدها فارِغة فضَاعَت حُرُبهُ كلَّهَا سَرَاب، لقد أصبح سراب لأن حلمي حصل عليه شخص آخر، ربما بالخِداع وربما بالإجتهاد؛ ولكنني لم أخرج من تلك الحرب خاسرة، بل ربحت نفسي وأدركت أشياء لم أكن سوف أدركها؛ إلا عندما دخلت هذه الحرب الناشبة بكل قوة وعُنف، وعلمت ماهو الحلم المناسب لي، وما المكان الذي أستحقهُ بلا منافس، “معارك الحياة لن تتوقف؛ طالما مازالت أنفاسي تدخل وتخرج بلا إنقطاع”.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي