مطلوب للعدالة تسلي لاسكر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
صرخ في وجهي قائلاً : “اقتفي أثره قبل أن يضيع”
ضاما شفتيه بطريقة توحي بأنه تناول شيئا حامضا ويوشك على أن يطرق معدته وتنفض ويسترجع كل ما خُزن فيها ، أظن أن كعكة العمة جو لازالت تسبح في مكان ما في بطن هذا الأقرع ، وإن تحرك خطوة اهتزت لها الأرض والأشجار وكادت خطواته تُفتك بساكني الأجحار ، خرج أرنب يستشيظ غضبا قائلاً بلغة أقرب للغة الأرانب أكثر من لغة الانسان ” الويل لكم يا ساكني فوق الأرض الويل والجحيم لكم كدتم تهدموا منزلي وتقتلوا صغاري الويل الويل ”
يُحرك يديه بإشارة وعيد وهو يحمل جزرا وصحن أبيض كبير أظنه كان يعد الطعام فالوقت الذي أوشك فيه جروسكي الضخم على هدم منزله .
اعتذرت منه فالوقت الذي أخذ منه جروسكي حزمة الجزر كاملة ، وانحنى الأرنب خوفا وحزنا ، ناولته لفافة تحمل إحدى عشر كعكة قُطنية ملونة كانت قد أعدتها العمة جو لرحلتي هذه ، رحلة البحث عن قاطع الطريق تسلي لاسكر الذي تعدى على المؤن الشتوية وحقائب تحتوي على أدوية قاتلة وسامة وأظن أنني سمعت متحولة . مالخطر الذي سيحدث لو وقعت بيد تسلي لاسكر ؟
كُل شي متوقع وخاصة السيئ منه.
رمى لي الأرنب بطريقة مخلصة بربطة شعر سوداء وبها خيط من الذهب الخالص قال لي بلغة الارانب شمالاً مضوا ، وكانوا يقولون أن النهر أسرع طريقة لتوصيل العقار الأحمر إلى كُل المدينة ، أسرعي أسرعي.
شكرته بعد أن صرخ الضخم جروسكي ” يا فتاة ليس لدينا وقت للمرح ”






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى