كتبت: زينب إبراهيم
لم يكن بحسباني أن أقع في تلك المسألة، فأنا لست جاهزة بعد لتلك الحياة المقبلة؛ لأن كل شيء بها يؤرق قلبي ويدمي ذاتي.
فإنني سأكون مصفدة الأيدي والحيلة أيضًا لا أستطيع أن أنتشل أحلامي من ذاك الضياع المحتوم الذي حل بها وبي لماذا ليست لي كلمة مسموعة؟ هل هذه حياتي أم حياتكم؟
الآن يتوجب علي الرفض والوقوف تجاه تلك المهزلة التي ستقام؛ نعم إنني أبى أن يملون علي ما أفعله، فكلمتي التي سأتفوه بها هي ” لا”.
إن اللّٰه لا يكلف النفس فوق طاقتها؛ أما ذلك الأمر لا أطيقه ولا أستطيع الانسياق فيه بأي شكلاً كان، بل إن كانت نهايتي ألقي حتفي إثر مصيري المجهول ذاك.
فأنا لن أوافق عليه أو على أن أنحدر في نيران الأسى والقرارات الصادرة رغمًا عني؛ لذلك القرار بيدي وليس لأحد آخر الحق أن يتدخل فيه.
فتلك المعيشة التي ستكتب علي لن يحيا فيها؛ إلا أنا وحينما أعترض يومًا ما عليه، لن ينصت لي أحد أو يشد بأزري نحو الصواب كذلك.
فعندما هويت في مأزق وإلتجأت إليهم لم يلتفتوا إلي أو تروا في الوقوف بجانبي؛ أما عن فؤادي الذي يدمى وأعيني التي تدمع حين يجن الديجور.
فلم يبصروهم قط لماذا؟ لقد عانيت كثيرًا في وحدتي، لكن الآن إن وافقت على ذلك الإختبار الشاق والذي فيه كذلك الأمر وحيدة ماذا علي أن أفعل؟
هل أظل في حيرة الذعر أم أوافق على المضي قدمًا نحو هلاكِ؟






المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني