كتبت:فاطمة ناصر
لقد انتظارنا طويلاً يا عزيزي، وقد جاء اليوم المنتظر يوم يجمع إسمي بإسمك؛ يوم ما أكون على اسمك واصبح حرمك المصون، لقد سعينا كثيرًا وقابلتنا تعثرات عدة.
لكنك لم تستسلم؛ بل تمسكك بي كان يزداد يومًا عن يوم، كنت أراك وأرى مدى تعبك وجهودك في رسم ابتسامتي وأيضًا محافظتك علي من عينك قبل الآخرين.
كنت لي الحصن المانع من أي أذي؛ أصبحت أبي في حنانك، وأخي في خوفك علي.
وابني في لهفتك عند رؤيتي؛ أحببتك حبًا كنت محتفظه به لأجلك، وأخيرًا لقد جاء اليوم الموعود وأصبحت حرمك المصون.
أجل يا وصية رسول الله، الله يعلم ماذا فعلت؛ لكي أصل إليكِ، وأن تكونين على أسمي ياعزيزتي.
كيف اوصف لكِ مدى حبي ولوعان قلبي بكِ؟ كيف أقوم بشرح شعوري الأن؟
وأنا أراكِ بفستانكِ الابيض تبدين كالملاك تنير لي حياتي ودنياي، تنزل الدمع من عيني إنها دموع الفرح يا صغيرتي، اليوم أنتِ زوجتي .
تعلموا أن تختارون إختيارًا صحيح؛ لأجل حينما تصلون لهذا اليوم، يكون هذا هو شعوركم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني