حوار: عفاف رجب
أن تصبح كاتبًا ليس سهلًا، ذلك يكون حصيلة قرائات عديدة، ويجب إمتلاك حصيلة لغوية، والقدرة على صياغتها في مواضيع شتي، والأهم الثقة بالنفس وفي قدرتك والصبر والتدريب الجيد والمستمر، لنسلط الضوء على مصباح جديد من مصابيح الأدب فإليكم موهبة اليوم.
الكاتبة أسماء رسلان، مواليد الدلنجات البحيرة، كلية آداب جامعة دمنهور،
العام الماضي دخلت معرض القاهرة برواية صرير الباب، ورواية شادن، وهذا العام رواية مصل الغلابة، حضر ندوة مع دار نورس وأخذت شهادة تكريم.
بدأت رحلتها في عالم الكتابة منذ سنوات الإعدادية، حيث كانت شغوفة بتحويل الأفكار إلى كلمات ورسم الحكايات من خلال الروايات القصيرة، مع مرور الوقت، وجدت في القراءة معينًا لا ينضب ساعدها على تطوير ذاتها، سواء على الصعيد الشخصي أو في مجال الكتابة.
وإليكم حوارنا مع الكاتبة أسماء رسلان..
_ أكثر الناجحين واجهوا بعض الصعوبات في طريقهم. ما الصعوبات التي واجهتها كاتبتنا المميزة في مسيرتها؟
لم تكن الطريق سهلة، بل واجهت صعوبات كثيرة شكّلت ملامح رحلتي. أدركت أن الكاتب الحقيقي هو من يعيش أعمق التحديات ويتجاوزها ليصوغ من تجاربه عوالم أدبية تنبض بالحياة.
_من الذي تحب أن تقرأ له الأديبة من الكتّاب القدماء؟ وهل يوجد الآن من الكتّاب من يصل إلى درجتهم في الفكر؟
أحب القراءة لخيري شلبي ومحمد منسي قنديل ونجيب محفوظ، كما أجد في أعمال بعض الكتّاب الأجانب إلهامًا خاصًا. ولا أنسى التأثير الكبير للراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي أضاف عمقًا وأسلوبًا مميزًا للأدب العربي.
_ما رأيك في الكتابة العامية؟ وهل لها تأثير على بعض القرّاء أكثر من الفصحى؟
لا شك أن الكتابة بالعامية لها جمهور عريض، ولا يمكن إنكار مكانتها. لكنني أرى أن لكل أسلوب جمهورًا خاصًا به، وما يميز الكاتب حقًا هو أسلوبه الفريد الذي يعكس بصمته الشخصية.
_النقد السلبي بالنسبة للكاتبة هدام أم بناء.. وما أثره عليكِ، وما الذي تريدين قوله لنقادك؟ وبماذا تنصحي النقاد عمومًا؟
أما النقد السلبي، فأراه نعمة؛ فهو يساعدني على اكتشاف أخطائي وتطوير نفسي. أشكر من ينتقدني بصدق، لأنهم يسعون إلى أن أكون أفضل. لذلك، أنصحهم بالاستمرار في النقد البنّاء، لأننا نرتقي بالأدب من خلال الحوار والمراجعة.
_وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟
في رحلتي، لم يكن بجواري أحد إلا نفسي وإيماني بالله. دعمت ذاتي بإصرار حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.
_ما هي أهم الإنجازات الأدبية التي حققتها الكاتبة حتى الآن؟ وإن وجدت حدثينا عنها بشيء من الإيجاز.
من أبرز إنجازاتي الأدبية روايات: صرير الباب، شادن، ومصل الغلابة. ولعل “شادن” هي الأقرب إلى قلبي؛ فهي رواية خيالية ممزوجة بواقع الحياة، كتبتها بأسلوب يعكس رؤيتي وتجربتي.
_لكل كاتب عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية
أستلهم عناصر كتاباتي من تفاصيل الحياة اليومية ومن الظروف التي أعيشها، إذ أؤمن بأن الإبداع ينبع من الواقع، مهما كان بسيطًا أو معقدًا.
_مقولة تؤمنين بها، وذات أثر على نفسك.
وأختم بعبارة أؤمن بها إيمانًا عميقًا: “كل شيء بإرادة الله”.
_رسالة تودين إرسالها للكتاب المبتدئين.
رسالتي لكل قارئ وطامح في مجال الكتابة: اقرأوا كثيرًا، فإن القراءة تنضج العقل وتصقل الروح، وتفتح أمامكم آفاقًا جديدة للفهم والإبداع.
_وبالنهاية؛ بما تود أن ينهى حوارك معنا.
أشكر لكم وقتكم، وأدعو الله أن يكتب لي ولكم النجاح والتوفيق، وأن يرشدنا دائمًا إلى طريق الخير والصواب.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة أسماء رسلان فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب