الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
اليوم أدركت أشياء لم أكن أدركها من قبل، أو بمعنى أوضح لم أكن أريد أن أُدركها وأراها، وهي أن الوحدة تستطيع أن تسيطر على المرء بأي وقت وبأي مكان؛ حتى لو كان وسط المئات من الناس، ويستطيع الألم أن يتمكن منَّا بأي وقت؛ حتى لو كان ذلك الوقت هو من أسعد لحظات حياتنا.
لقد أصبحت المشاعر السلبية تتعامل معنا أننا منازل لهم، وليس أشخاص حُره، ولكن هل نحن مَن نسمح لهذه المشاعر من التملك منَّا أم هي تقتحم حياة أي شخص؟
هل المشكلة بنَّا أم بالناس من حولنا؟
هل نحن ضعفاء النفس حتى تتحكم بنا أم هي قوتها أكبر منَّا؛ ولذلك تتحكم بنَّا دون مجهود أو تعب؟
لا أعلم ماذا يحدث لي، ولكنني أعلم أنني أعيش بين مشاعر متضاربة، ليست فقط متضاربة بل قاتلة للعقل والبدن، وكل شيء بحياة الإنسان ولكنني لا أستطيع التخلص من هذه المشاعر، ولا أستطيع التعامل معها أيضًا.
لقد حاولت الهروب من هذه المشاعر بأكثر من طريقة، ولكنني هُزمت من أول جولة وبلا مقاومة، أتمنى لو كنت شخص قوي؛ حتى أهزم شبح المشاعر هذا ولكن حتى الآن، أنا أحاول فقط ربما أحد المحاولات تنجح وأعودُ لنفسي القديمة بسلام.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم