كتبت: آيه أشرف الزغبي.
حاولتُ مِرارًا وتكرارًا التغلُب على فِكرة عدم وجود الأصدقاء وسوء اختياراتي وحظي، ولكنني أنهزمُ دائمًا لكونني بِمُفردي ولم أستطع الحفاظ عليهم؛ فالحياة بِحاجة إلى عونً ورفيقً تستند عليه حين تخيب آمالك وحين تضيق بِك حياتكَ وتصعُب عليك أوقاتكَ، أمضيتُ عُمري بأكمله وحيدة ولم يسعني قول هذا، بل دائمًا كُنت أصطنع القوة والصلابة في عدم إنشغالي، ولكن في حقيقة الأمر فأنا مُحطمةٌ جدًا.
ياليتني.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني