كتبت: آيه أشرف الزغبي.
حاولتُ مِرارًا وتكرارًا التغلُب على فِكرة عدم وجود الأصدقاء وسوء اختياراتي وحظي، ولكنني أنهزمُ دائمًا لكونني بِمُفردي ولم أستطع الحفاظ عليهم؛ فالحياة بِحاجة إلى عونً ورفيقً تستند عليه حين تخيب آمالك وحين تضيق بِك حياتكَ وتصعُب عليك أوقاتكَ، أمضيتُ عُمري بأكمله وحيدة ولم يسعني قول هذا، بل دائمًا كُنت أصطنع القوة والصلابة في عدم إنشغالي، ولكن في حقيقة الأمر فأنا مُحطمةٌ جدًا.
ياليتني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى