كتبت: زينب إبراهيم.
يمر المرء في حياته بمواقف تجعله يضيق صدره، ويحزن ويكون في حاله إنعزال عن العالم والبشر لا يريدون لقاء أحد ولا الحديث فقط يريدون البقاء بمفردهم ، ولكن لا أحد يستطيع تحمل تلك الحالة التي تؤدي إلى الهلاك ؛ لأن الوحده مرض قاتل يقتل صاحبه بالبطئ من رحمة الله بنا أنه يرسل لنا بشر على هيئة هدية ليخرجنا من تلك الحاله الى حاله افضل بكثير ، فنحن نريد أناس يفهموننا لا يكسروننا أو يزعجونا و نلجأ إلى الإنعزال مره اخري لا و ألف لا نحتاج إلى دعم لا هدم ، إلى رقه لا قسوة ، إلى حب لا كره أو طغينة ، إلى من يشعرنا بالطمأنينة وان كل شيء سيكون بخير وسيمر ، إلى أناس يعرفون تلك الكلمات ” لا تقلق انا بجانبك كل شيء سيكون على ما يرام ” أو ” تلك الحياة لا تستحق أن تحزن من أجلها لا هي ولا احد لأنهم فانين وسيذهبو مثلنا تماما نحن ضيوف الرحمن على الطاوله حينما يأتي دور أحدنا للنهوض يكون انتي وقته بتلك الدنيا الفانية والى دار البقاء ذاهب ” كلمات تعطي الأمل والثقة والتفاؤل لا كلمات تهدم الروح وتشعل نيران القلب من الخوف، والقلق، والتوتر يجب علينا منح كلمات وجمل ينفي تلك المشاعر التي ليس مرغوب بها فلا التوتر، ولا القلق، والخوف سيحل المشكله بل سيزيدها تعقديا من تجاهكم جاءني في عز ضعفي وإنهياري جاءني وكنت لا أريد العيش أكثر قلت له : لا أريد أن أجعلك تعيس في حياتك بسبب حزني الدائم الملازم لي .
رد عليها قائلا : أنتي سر سعادتي والشيء الجميل في حياتي ولا استطيع العيش بدونك أو الإستغناء عنك لقد تعلقت بك كثيرا . كنت سأكمل حديثي ، لكن وجدته جلس على ركبتيه و أعطاني وردة جميلة جدًا بل في غاية الروعة أكمل حديثه قائلًا : أحبك يا جميلتي . وجدت عيناي فاضت من الدمع سعادة ؛ لأن حديثه جميل مع الوردة جميلة جدًا لأنها منه هو أحن رجل وأرق وأجمل ما رأيته في حياتي ، مسح دموعي وقال : ما دمت معك لا أريد أن أرى تلك الدموع في العيون الجميلة ؛ لأنك حينا تحزنين سأحزن و عيوني ستدمع معك فهل يرضيكي ذلك ؟ أجابته على الفور : لا لا أستطيع رؤية عيناك تدمع حينها ينفطر فؤادي و تتدمر حياتي لأنك كل حياتي إنني أحبك بل أعشقك عشقا لا حدود له يا حبيب قلبي أنت .






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد