كتبت: مريم نور.
تراها مقبولة الشكل، هادئة الملامح و الخطوات، مبتسمة طوال اليوم؛ وكأنها تحارب كي لا تمحو هذه الابتسامة، أما عند مجئ الليل؛ تعود إلى غرفتها، تقف أمام المرآة، ترى سحابة سوداء تحيط بعينيها، دموع تنهمر منها بغزارة، ولا تستطيع إيقافها؛ كأن دموعها تعتبرها سجان طوال اليوم، و بمجرد احساس هذه الدموع بارهاق السجان و ضعفه ليلًا؛ تكسر باب عيونها تتساقط و تفر دمعة تلو الأخرى؛ فلا تدري تبكي على أي شئ على أشخاصها الذين ماتوا في حياتها و ما زالوا أحياء، أم على حصار أفكارها، أم على ظن الكل إنها قوية، وهي تحتاج للراحة لا أكثر، ثم تستيقظ صباحًا تقوى على الحياة تجري نحو أهدافها كمن بُترت قدماه و لكنه اختار ألا يتوقف، هي القوية التي لا تقبل الهزيمة،هي العنيدة للأشخاص و الظروف، هي المحبة بصدق، هي الضاحكة رغم كل شيء!






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر