كتبت: ياسمين وحيد
يمر الوقت ويمر معه العمر ويمر معه أمانك وسلامك الداخلي والنفسي، يظنون أن الوقت سيداوي وفي الواقع أن الوقت يحرق! يظنون أنك ستنسى مع الوقت، وفي الواقع أن المواقف تأكل داخلنا إلى أن نفقد الشعور بها تمامًا.
تلك المواقف التي لم يكتمل عِتابك بها، التي لم تُخرج بها كل كلماتك، لم يكن لديك الفرصة لتسألهم لماذا؟ هذا السؤال البسيط الذي سيُهدئ من روعك ولو قليلًا، حتى هذا لم تسنح له الفرصه له.. تتآكل كُليًا وتحترق إلى أن تُصبح رماد!
ستُحاول تكوين نفسك من جديد، ستُرمم هذا الرماد مُحاولًا الوقوف مرةً أُخرى، ستسقط ويظهر ضعفك أحيانًا ولكنك ستنهض من جديد، وبالرغم من هشاشة هذا الرماد سيكون هو الأساس القوي في تكوين شخصيتك الجديدة.
شخصيتك التي لن تحتاج إلى العِتاب مُجددًا والتي بفضلها ستُداوي نفسك بالفعل وستكون أنت المسؤل عند ترميمك الداخلي وستفعل!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى