*الكاتبة: رضا رضوان وتين*
مرحباً يا أصدقاء، تعلمون ماذا؟ قررت اليوم أن أكتب عن هذا الموضوع. كلنا نعاني منه، أليس كذلك؟ أعلم، يغتابونك بكلمات لا تعلم عنها شيئًا، ويجعلون منك شخصًا سيئًا، أو حتى يعيبون شكلك وكلامك وكل شيء بك. يتحدثون وكأنهم يعلمون عنك الكثير. ماذا بعد؟ ألا يتوقفون؟ لقد جعلونا نكره الحياة، وجعلوا العيش أصعب. حتى أنك تسمع عنك كلامًا لا تعرفه أنت! ههه، حقًا إنه مضحك. لو استمعت لكلامهم وحزنت، لكنت الآن في غرفة يسودها الأطباء يعالجونني من الاكتئاب الحاد. ولكن الحمد لله على نعمة ترك الأمور لخالقها، ونسمع وكانا لا نسمع، ولانجعلهم يفرحون بنا، ونجعلهم أناس لاقيمة لهم، لاداعي لان نحزن منهم بل يجب ان نقول في وجوههم توقفوا لادخل لكم هي حياتي وأنا اعيشها كيف ما شأت.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد