كتبت: هالة سلامة محمد.
في زحام الحياة، حين يضيقُ الصدر وتثقل الروح، هناك ملاذ لا يَخيب، وملجأ لا يُغلق بابه:
{ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ }
ليس الذِكر مُجرد كلمات تتردد، بل هو نسيمٌ ينعش الأرواح، ودواءٌ ينزل برد السكينة على القلوب المتعبة.
هو راحة لا تُشترىٰ، ونورٌ لا يُطفأ، ورفيق لا يرحل.
الذاكرون لا يلهثون خلف الطمأنينة؛ لأنهم وجدوها عند باب الله؛ ففي كل تسبيحة تتفتح زهرة في القلب، وفي كل تهليلة يصفو العالم من حولك.
قال عليه الصلاة والسلام: “ما عمل ابن آدم عملًا أنجىٰ له من عذاب الله من ذكر الله.”
هو أثقل العبادات وأيسرها، به تُغفر الزلات، وتُرفع الدرجات، وتُستجلب الرحمات.
قال ابن رجب رحمه الله:
“الذكر الكثير الدائم يُساوي الجهاد ويُفضل عليه، لمن عجز عنه.”
ومن أحبّ الله صدقًا، لم يبرح لسانه ذكره،
فكما قال السعدي: “ذِكر الله تعالى وملازمته، لا يكون إلا من مؤمن، مُمتلئ قلبه بمحبة الله وتعظيمه”.
يا قلب، إن ضاقت بك السُبل، فلا تطرق بابًا سوى بابه،
ففي ذكره سلام، وفي اسمه أمان، وفي القرب منه… حياة.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر