كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
سماء هادئة صافية، وليل طويل، لم يعد من يؤنسني فيه، فلقد رحل من كان لي، أصبحت أجلس بمفردي، أتطلع إلى السماء وأشكو لليل ما أصابني، أصبحت صامتة أكتفي بالجلوس وحيدة، لا أعرف لماذا؟
كيف وصلت إلى هذا الحد وهذه الدرجة؟
هدوء الليل وظلامه قادر على فتح الندوب القديمة التي أتجاهلها في النهار، فبعد العديد من الصدمات أصبحت أفضل الإنعزال؛ حتى لا أتعرض لصدمة جديدة تجعلني أبغض من هذه الحياة أكثر.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري