كتبت: آيه أشرف الزغبي.
كانت حياتي مليئة بِكُل معالم الفرح والسرور بِوجودك اللطيف، كانت لا تخلو مِنكِ يا أميرتي العزيزة، لطالما أحببتُ التسامُر والتنزُه معكِ، كُنتِ لي الصديقة والأخت والابنه المُقربه لِقلبي، في اليوم أربعة وعشرون ساعة كُنت أقضيها معكِ فقط، كُلما لجأتُ إليكِ كُلما عُدت إلى منطقة الأمان والطمأنينة؛ فأنتِ الصديق الوفي، الجميل، المُميز لي.
رغم كُل هذا الحديث عنكِ إلا إنكِ لم تُحافظي على مكانتك لدي، لم تدرُكين كم الحُب الذي أكنهُ لكِ، لم تُحاولي مِن أجلي لطالما كُل حياتي كانت مُكرسه لكِ أنتِ فقط وليس لغيرك، لقد حطمتي بِداخلي كُل كلِمة حلوة وكُل إحساس جميل، لقد حطمتيني وجعلتيني أفقد معنى الصداقة والحُب، أصبحت أخاف من الجميع وذلك بسبب خُذلانك لي ولِقلبي.
لقد أحببتُك جدًا ولا أقوى لِيومنا هذا أن أنساكي أو أنسى حُبك وذِكرياتنا معًا.
عسى الأيام تُزيل كُل شيءٍ لكِ بِداخلي.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري