كتبت: أروى رأفت نوار.
5 سبتمبر، 2022.
تُرعبني فكرة التفكير أن الحياة مؤقتة، ليس بالمعنى أن نظل في تلك الدنيا الشاقة، بل فكرة الموت في الحقيقة هي التي ترعبني، تجعلني أتراجع مرات عديدة في الانتحار لللحاق بمن أُحب، في الواقع، أخشى على عائلتي أن يصابوا بالحزن على فراقي، أخاف على أحبتي، أخاف ألا أكون تركت بصمة وأثر بسيط في قلوب من أعرفهم، أخشى التفكير في طريقة موتي، كيف سأموت؟ ومتى سأموت؟ وما الذي سيحدث قبل ذلك وما تجهيزاتي للقاء يوم كهذا؟
هل سأكون على طاعة أم معصية قبل اللقاء بدقيقتين؟ كيف؟ ومتى وأين؟
أسئلة كثيرة تراودني وراء هذا الشأن، هل سيحزن الجميع؟ وهل ستكون أمي فَرِحة بلقاء ابنتها؟
ماذا سيكون شعوري عند تغطيتي بالتراب؟ وعندما يرحلون عن القبري؟ وعند زيارتهم لي بعد أشهر ويلقون السلام؟
ملايين الأسئلة التي ترسم سيناريو قاسٍ بداخلي، حيث أني لست على أتم الاستعداد للقاء رب الجلال والإكرام، لا أعلم هل سأكن على معصيتي تلك وهل هناك وقت للتوبة قبل اللقاء؟
ترعبني فكرة أننا سنزول، أننا تافهين ومجرد بويضات مخصبة أصلنا التراب أولًا وأخيرًا، وتظل فكرة واحدة تدور في رأسك، أن الحياة زائلة فانية حقيرة، لا تستحق سوى أن تتأمل الآية الكريمة قال الله تعالى: { كلُُ من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} صدق الله العظيم.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد