كتبت: هالة سلامة محمد
ذات يوم ڪنت أُرتب غُرفتي، وحملت صندوق الذڪريات ڪي انظفه؛ فسقط منهُ مِرسال؛ فمِلتُ ڪي التقطُه، وعلمت أنه من حبيبٍ قديم؛ فوقفت أقرأ المِرسال واذڪر الماضي، بعد الإنتهاء من قراءته انتابني شعورٍ خفي أبحرت به بمُخيلتي بلحظات عشتها..
أمسك القلم فتعجز الحروف والڪلمات عن وصف الشعور، يعجز قلمي عن التعبير بالحروف، ويخونني التعبير…
لماذا؟
هل مازلت أحبه؟
هل مازلت أجهل شعوري؟!
ف جلستُ ڪي أحاول جمع شتات أفڪاري،
وآهٍ ڪم هو صعب أن تجعل ذاتك، وإن ينتابك الشعور بالحنين مرة أخرة.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر