كتبت: عائشة شرف الدين
خصلةٌ إلآهية جاء في وصفها بأنها وسعت كل شيء،
رجاء الضعفاء والمساكين ،حبل الوصال بين أهل البر والمحتاجين،منقذة العالم من الآفات وكذلك القلوب فللراء والحاء والميم أصلُ ثابت ألا وهو الرأفة وهي من أعمق المعاني وأشدها لصوقاً بالنفس البشرية، وتلازمها المغفرة،وما الدنيا إلا معالم بين هذين المعنيين ، حالت ببركتها الأرض القاسية البور الى أرض مشدوهة بالمعجزات، وقعها كأول قطرة غيث بعد الجفاف، تندهش بها الأرض ثم تتوالى القطرات صيباً نافعا ، فتنبت سنابل خضراً يانعات،معلنة إنتهاء أيام القحط وعودة الحياة ،وفي أشد أيامنا الصعبة دائماً ما يأثرنا لطف الله وتدخله
فأنى تكون لنا حياةً بغير رحمتةوهي التي وسعت كل شيء!






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى