كتبت: حنان أشرف نجلة.
يامن تَظُنُون بأنكم عندما تُحرِجُون أحداً أو تَجْرَحُوه؛ بأنكم أبطال، لكنكم بالحمقىٰ والحثاله تَتَصِفُون، تظنون أنكم على خلق عظيم، وأنكم هكذا أمة محمد، هل تظنون أن النبى عندما يَرَاكُم هكذا سيقول هذه أمتي؟ لا والله؛ سيشعر بالحزن لما رأت عيناه وسمعت أذناه، فَخُلُقْ المسلم يسبق دينه، تتسابقون الألفاظ أمل بأن تفوزوا فى سباق قسف الجبهات، وتتبادلون الضحكات كالخرفان بصوتهم لماذا الجهل نائل مِنكم هكذا؟
لماذا تتظاهرون بأنكم علىٰ حق والآخر على باطل؟ لماذا وضعتم حكمكم هكذا في عقولكم ويقولون(قصفتُ جبهتها، أحرجتها) و غيرها من كلمات آخرى، وهل هكذا تتفاخرون؟ هل تظنون بأنَكُمْ سَتكسِبُون حسناتٍ بما تقومون بنطقه وفعله؟
لقد جعلتم عقول تفكر وجروح تطبع علىٰ القلوب، ودموع على الوجه تغطي، يالكم من مساكين تتدعب المعرفه وأنتم بالجهل تتصفون، ويقولون لكم بعد الخصام؛ لقد كنا نمزح، متىٰ كنا بسوء الكلمات نَتَقَاذف؟ إختارو ألفاظكم التي تمزحون بها، لن يقلل من المزاح شيءٍ إذا فعلناه بأدب وبدون أذى؛ نفسي أو جثمانى .






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله