كتبت: إبتسام سعد سعيد.
ولو أتيتني هاربًا من ضيقة وأذى دنياكِ؛ لأصبحت أنا دُنياك وما فيها، فأخذت بيدكِ نحو المصحف ووقفت بك عند سورة الحجر، وسميتُ اللّه ثم قلت لكِ قول اللّه سبحانه وتعالى “ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبِح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين” فأنا علىٰ يقين تام بأنكِ بعد قول اللّه يهدأ قلبكِ ويطمئن.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى