بقلم حياه احمد
لا أعلم من أين أبدأ…
هل أبدأ من الوجع الأول، أم من الصرخة التي خبأتها في قلبي لسنوات؟
أمسكتُ دفتري هذا بعد تردد طويل، كأنني أخاف من مواجهة نفسي، من مواجهة كل تلك اللحظات التي خذلتني فيها الحياة.
أنا فتاة تشبه كثيرًا الوجوه الصامتة في الزحام…
أضحك كثيرًا، وأتكلم بثقة، لكن لا أحد يعلم أنني أنام كل ليلة والدموع تغسل وسادتي.
أكتب الآن، لا لأحكي فقط، بل لأُنقذ روحي من الغرق.
مرت سنوات وأنا أبتلع الألم بصمت…
خُذلت من أقرب الناس، ومرّرت بخيبات لم أجد لها عزاء، كل حلم بنيته، سقط حجراً تلو الآخر، حتى لم يبقَ سوى رماد.
أتعلمين يا مذكّرتي؟
لم أعد أؤمن أن الخير يُكافأ، أو أن الطيبة تُنجي، أصبحتُ أعيش يومي فقط… أحمل قلبي كمن يحمل جرحًا لا يلتئم، وأبتسم، كي لا يسألني أحد: “مالك؟”.
لكنني اليوم، سأكتب، كل ليلة، حرفًا منّي… علِّي أشفى.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي