بقلم/ عبير البلوله محمد
لا أدري متى بالضبط أصبحت العزلة ملاذي،
لكنني اليوم أكتفي بذاتي، لا أطلب مننن أحد شيئًا.
لا لأنني لا أحتاج، بل لأني تعبت من الانتظار، من الخذلان، من الوعود التي تتبخر كأنها لم تكن.
كل من منحتهم ثقتي أفلتوا، رحلوا بلا سبب، أو بكلمة موجعة.
تعلمت أن أحاديث الناس تشبه القصص، تُروى ثم تُنسى، لا جذور لها ولا عمق.
الحياة لم تعلمني القسوة، بل علّمتني أن أكون لي أولًا،
أن أضع نفسي في مقعد الولاية، وأمنح الباقي فرصة للرحيل دون أسى.
الوحدة لم تعد موحشة…
إنها مكان آمن، لا يخون.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى