كتبت: أسماء أحمد
كان هنا مكان ..به دفاتر و أستاذ
وعلم ُنتفع به الأجيال..في الأساس دروس القرآن
ومرت الأيام أصبحت مكان للإيواء
وهم مصرون لتكملة الحياة
لكن هم من أجمل بني الإنسان
يجاهدون في سبيل الله
صلوا الفجر في جماعة..فهم في ذمة الله
استقِيموا ..سَاووا الصَّف وسُدوا الخَلل من الشياطين
ثُمَّ..لا صفَّ ولا مَصلى ولا مُصلِّين.
ارتقوا وهم ساجدين..شهداء بالملايين
أما الظالمين المعتدين
حسابهم يوم الدين ..جهنم وبئس المصير
ومَن باعوا الذهب بالرخيص
فهم في الجزاء مشتركين
قرروا إبادة شعب متين
الشهيد في كفنه حاملين
أصبحوا أشلاء مفقودين
بالكيلو يُحسب شهيد في كيس!؟
خذلان ثمنه دماء المؤمنين
غزة لا تريد المساعدات
بل لحظة في الحياة بأمان
فكفى بالله المستعان.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد