كتبت: إنجى أحمد
كالبحر أنا فى هدوئه وغضبه، فى عطائه وأخذه، فى صفائه وانعكاسه لما يطرأ عليه، هادئة كوداعة عصفور فى عشه مستكين، غاضبة كغضب ريح عاصف لا يرحم ما أمامه، معطاءة حب وود وتقدير لأناس تاج فوق الرؤوس، آخذة بالثأر لمن تسول له نفسه أن يرميني بسوء أو لأحد ممن في القلوب تبوأوا وسكنوا، صافية بعيدة عن التملق فهو عدو لدود أقف له متربصة مهددة رافعة راية ممنوع الاقتراب أو حتى التفكير فيه، أمقته وأمقت أصحابه وأفر منه هاربة، أنا كالبحر إذا نظرت لصفحته تجد صورتك، فلا تلومنّ إلا نفسك حين تكشر عن أنيابك لي، أنا كالبحر إن كنت ماهرًأ بالغوص في الأعماق فهنيئًا لك بالدرر واللآلئ، ولِمَ لا؟ وأنت لم تكتفِ بالظاهر مني، وقد اجتهدت فى البحث عن أنقابي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد